Friday, February 17, 2012

يوم اشوفك



جالس لحالك تغني
و تعانق الياسمينة
مدري تبيها تحبك
مثلي أنا يوم احبك
مسكينه الياسمينة
كانت بدونك يتيمة
و روحك هدتها السكينة
و اعطيتها ضمّ حضنك
خلّه يعوّد حلاها
الماء و هُم حارمينه
إكتب حياةٍ لها
خلّدها أبد بين شعرك
ياما تمنيت ياما
لو كنت شي تحتوينه
لكن كفتني عيوني
يوم احتوت نور حسنك
خايف لا أزعج هدوءك
و زولي جفل تلمحينه
و الغصن يبغا فراقي
خايف لأحدٍ يدلك !
رحت و عسى لو مشيتي
عالغصن نفسه تجينه
يمكن يحس و يقول لك
لفاك واحد يحبك